من سناء صقر المنامة فى 24 أبريل / بنا / تتزين مملكة البحرين هذه الايام ببريق من نوع خاص ،هو بريق ولمعان الذهب الذى يشع فى كافة أرجاء المملكة مع انطلاقة فعاليات مهرجان التراث فى دورته السابعة عشرة التى تقام تحت رعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى تحت شعار /الذهب ، بريق الماضى وزينة الحاضر/ الامر الذى يجسد ما للذهب وصناعته ومشغولاته من مكانة فى نفوس البحرين وليلقى الضوء على صناعة اشتهرت بها المملكة على مدى عصورها واكتسبت فيها سمعة طقليمية ودولية طيبة.
وهذه المكانة الخاصة للذهب فى نفوس أبناء البحرين بصفة خاصة والخليجين بصفة عامة لم تتغير عبر الزمن حتى مع الاهتمام بصناعة اللوءلوء طذ ظل الذهب ولا يزال موضع اهتمام من نوع خاص فبريقه الاخذ يسحر الالباب وجماليات مصنوعاته ومشغولاته لا تزال تأسر القلوب ومن هنا فطن اختيار مهرجان التراث للذهب هذا العام يعد محاولة لتقديم قبسات من تراث الاباء والاجداد للاجيال الشابة من خلال ما يتم عرضه من قطع ذهبية قديمة كانت تتزين بها الفتاة البحرينية فى الماضى فضلا عن أن المهرجان من شأنه أن يكون دافعا للحفاظ على المهنة التراثية والارتقاء بها من خلال الدمج بين المشغولات التراثية والابتكارات الحديثة.
وتنبع أهمية اختيار الذهب ليكون شعارا للمهرجان هذا العام انطلاقا من أن الذهب يتربع على عرش الحلى الذى تتزين به المرأة بلا منازع ليس فى مملكة البحرين فحسب وانما فى كل ودول العالم فطذا كان الخليجيون قد ارتبطوا منذ قديم الازمان بالزينة والطيب الذى اصبح جزءا من عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة جيلا بعد جيل الا أن الذهب وبريقه الذى لا يذهب مع الزمن يبقى فى صدارة هذا الموروث القديم المتجدد حيث ياخذ مكانه لدرجة أنه أضحى علامة على الذوق الرفيع والاحساس العالى والجاذبية عند الكثيرين.
وتاريخ الذهب يرجع الى عهود موغلة فى القدم حيث انه يحظى بشعبية واسعة كونه حلية ثمينة تدخر للزمن وقد عرفت دول الخليج الذهب البحرينى بعراقته واصالته لما يسرى عليه من تدقيق فى الجودة بين الذهب فى دول المنطة ولذا يحرص على اقتناءه العديد من الزوار لما يمتاز به من الجودة ولازال مع التطور الا ان الذهب البحرينى حافظ على سمعته التى اكتبها منذ ذلك الوقت .
وفى جولة لها فى أرجاء المهرجان التقت وكالة أنباء البحرين مع عدد من الزوار الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة بتخصيص الذهب عنوانا لهذا العام فمن جهتها أكدت /أم حمد / 50 عاما/ أنها حرصت على الحضور لاسترجاع ذاكرة الماضى من خلال مشاهدة المشغولات القديمة التى ارتبطت بها المرأة البحرينية والتى اتسمت بدقة الصنع وجمال الشكل وهو ما لا يتوافر فى الكثير من المشغولات الحديثة التى قد تتميز بجمال الشكل ولكن تنقصها الدقة والحرفية.
وقالت طن الذهب سيظل دائما فى صدارة اهتمامات المرأة فى البحرين وخارجها لما له من مكانة خاصة وطن كان ارتفاع الاسعار المتتالى قد قلل من قدرة البعض على اقتناءه طلا أن ذلك لم يمنع من الارتباط بالذهب كمعدن له أصالته وقيمته.
وأكدت أن مهرجان التراث هذا العام يتسم بوجود العديد من المعروضات الجميلة التى تلبى رغبات كافة الاذواق مشيدة بالاقبال الجماهيرى الكبير على المعرض الذى يسهم خلال دوراته المختلفة فى ربط البحرينيين بتراثهم وعاداتهم.
أما /فاطمة 23 عاما/ فأكدت أنها حرصت على الحضور بسبب شغفها بالذهب ورغبتها فى معرفة الكثير عن الذهب البحرينى وعراقته التى دائما ما يحكى عنها الاباء مشيرة أنها ذهلت بما رأته من مشغولات تتميز بدقة فائقة وأشكال رائعة تجمع بين الاصالة والحداثة.
وأعرب /محمد 39 عاما / عن سعادته بما راه من معروضات موءكدا أنه ينتظر مهرجان التراث كل عام من أجل ما يبثه المهرجان فى النفوس من ذكريات لا تنسى عن البحرين ولما يمثله من فرصة لتعريف الشباب والناشئة بتراث وطنهم الذى صنعه الاباء والاجداد داعيا الجميع طلى الحضور والاستمتاع بالمهرجان.
ومهرجان التراث السابع عشر يأتى امتدادا لسابقاته من المهرجانات التى استعرضت على مدى دوراتها الماضية أبرز التقاليد والعادات التراثية البحرينية وقد أسهم المهرجان عبر كل هذه السنوات فى المحافظة على التراث البحرينى وتعليمه للناشئة حيث سلطت الدورات السابقة للمهرجان الضوء على العديد من الموضوعات التراثية ومنها العطور التقليدية وأغانى الاطفال الشعبية والخيول العربية والاسلحة القديمة وفنون القنص وغيرها الامر الذى يدل على اهتمام مملكة البحرين بالمحافظة التراث بشتى أنواعه انطلاقا من أن من ليس له ماضى ليس له حاضر ولن يكون له مستقبل.
ويحظى مهرجان التراث باهتمام كبير من المواطنين والزوار من الدول الخليجية المجاورة ودول المنطقة حيث تعد هذه الفعالية من احد أهم الفعاليات التراثية التى تقام فى مملكة البحرين كما تعد من اكبر التظاهرات الاجتماعية فى البلاد ومحل جذب للسياح.
مما لاشك فيه أن التراث البحرينى وما يزخر به من موروثات فى مقدمتها صناعة الذهب يعد شاهدا على عراقة مملكة البحرين ولعل تخصيص دورة هذا العام من مهرجان التراث للذهب لتأكيد على رغبة حقيقية لتشكيل حافز ودافعا قوى لبذل المزيد من الجهد من أجل الحفاظ على هذه الصناعة التراثية لتكون حاضرة فى أذهان الاجيال الشابة.
وتعتبر صناعة الذهب ف يالبحرين من الصناعات العريقة والموغلة فى القدم وليست وليدة اليوم ولقد دلت نتائج التقنيات التى اجريت فى مختلف مناطق البحرين الاثرية فى مقابر عالى وسار ومعابد باربار وقلعة البحرين ان سكان دلمون كانوا يستخدمون الحلى والمصوغات الذهبية بدليل وجود العديد من القطع الاثرية النادرة بجانب الاموات حيث دفنت معهم .
وقد عرفت البحرين الذهب والحلى النادرة عن طريق التجار والهجرات اليها من الجزيرة العربية والهند حيث كان للذهب مناجم غنية من اليمن وحضرموت منذ عهد مملكة سبا وحمير من منتصف الالف الاول قبل الميلاد .
وقد ارتبط الذهب بغيره من المعادن الثمينة كالفضة والبلاتين والاحجار الكريمة كالعقيق والزبرجد والزمرد والياقوت والعقيق اليمانى والفيروز والماس والمجوهرات الثمينة التى يستخرجها الغواصون من قاع الخليج كالالىء والمرجان وغيرها ولعل المهرجانات القادمة تسلط الضوء على مهن وجماليات تراثية جديدة تكشف للجيل الجديد ثراء الموروث الشعبى البحريني.
وتاريخ الذهب يرجع الى عهود موغلة فى القدم حيث انه يحظى بشعبية واسعة كونه حلية ثمينة تدخر للزمن وقد عرفت دول الخليج الذهب البحرينى بعراقته واصالته لما يسرى عليه من تدقيق فى الجودة بين الذهب فى دول المنطة ولذا يحرص على اقتناءه العديد من الزوار لما يمتاز به من الجودة ولازال مع التطور الا ان الذهب البحرينى حافظ على سمعته التى اكتبها منذ ذلك الوقت .
وفى جولة لها فى أرجاء المهرجان التقت وكالة أنباء البحرين مع عدد من الزوار الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة بتخصيص الذهب عنوانا لهذا العام فمن جهتها أكدت /أم حمد / 50 عاما/ أنها حرصت على الحضور لاسترجاع ذاكرة الماضى من خلال مشاهدة المشغولات القديمة التى ارتبطت بها المرأة البحرينية والتى اتسمت بدقة الصنع وجمال الشكل وهو ما لا يتوافر فى الكثير من المشغولات الحديثة التى قد تتميز بجمال الشكل ولكن تنقصها الدقة والحرفية.
وقالت طن الذهب سيظل دائما فى صدارة اهتمامات المرأة فى البحرين وخارجها لما له من مكانة خاصة وطن كان ارتفاع الاسعار المتتالى قد قلل من قدرة البعض على اقتناءه طلا أن ذلك لم يمنع من الارتباط بالذهب كمعدن له أصالته وقيمته.
وأكدت أن مهرجان التراث هذا العام يتسم بوجود العديد من المعروضات الجميلة التى تلبى رغبات كافة الاذواق مشيدة بالاقبال الجماهيرى الكبير على المعرض الذى يسهم خلال دوراته المختلفة فى ربط البحرينيين بتراثهم وعاداتهم.
أما /فاطمة 23 عاما/ فأكدت أنها حرصت على الحضور بسبب شغفها بالذهب ورغبتها فى معرفة الكثير عن الذهب البحرينى وعراقته التى دائما ما يحكى عنها الاباء مشيرة أنها ذهلت بما رأته من مشغولات تتميز بدقة فائقة وأشكال رائعة تجمع بين الاصالة والحداثة.
وأعرب /محمد 39 عاما / عن سعادته بما راه من معروضات موءكدا أنه ينتظر مهرجان التراث كل عام من أجل ما يبثه المهرجان فى النفوس من ذكريات لا تنسى عن البحرين ولما يمثله من فرصة لتعريف الشباب والناشئة بتراث وطنهم الذى صنعه الاباء والاجداد داعيا الجميع طلى الحضور والاستمتاع بالمهرجان.
ومهرجان التراث السابع عشر يأتى امتدادا لسابقاته من المهرجانات التى استعرضت على مدى دوراتها الماضية أبرز التقاليد والعادات التراثية البحرينية وقد أسهم المهرجان عبر كل هذه السنوات فى المحافظة على التراث البحرينى وتعليمه للناشئة حيث سلطت الدورات السابقة للمهرجان الضوء على العديد من الموضوعات التراثية ومنها العطور التقليدية وأغانى الاطفال الشعبية والخيول العربية والاسلحة القديمة وفنون القنص وغيرها الامر الذى يدل على اهتمام مملكة البحرين بالمحافظة التراث بشتى أنواعه انطلاقا من أن من ليس له ماضى ليس له حاضر ولن يكون له مستقبل.
ويحظى مهرجان التراث باهتمام كبير من المواطنين والزوار من الدول الخليجية المجاورة ودول المنطقة حيث تعد هذه الفعالية من احد أهم الفعاليات التراثية التى تقام فى مملكة البحرين كما تعد من اكبر التظاهرات الاجتماعية فى البلاد ومحل جذب للسياح.
مما لاشك فيه أن التراث البحرينى وما يزخر به من موروثات فى مقدمتها صناعة الذهب يعد شاهدا على عراقة مملكة البحرين ولعل تخصيص دورة هذا العام من مهرجان التراث للذهب لتأكيد على رغبة حقيقية لتشكيل حافز ودافعا قوى لبذل المزيد من الجهد من أجل الحفاظ على هذه الصناعة التراثية لتكون حاضرة فى أذهان الاجيال الشابة.
وتعتبر صناعة الذهب ف يالبحرين من الصناعات العريقة والموغلة فى القدم وليست وليدة اليوم ولقد دلت نتائج التقنيات التى اجريت فى مختلف مناطق البحرين الاثرية فى مقابر عالى وسار ومعابد باربار وقلعة البحرين ان سكان دلمون كانوا يستخدمون الحلى والمصوغات الذهبية بدليل وجود العديد من القطع الاثرية النادرة بجانب الاموات حيث دفنت معهم .
وقد عرفت البحرين الذهب والحلى النادرة عن طريق التجار والهجرات اليها من الجزيرة العربية والهند حيث كان للذهب مناجم غنية من اليمن وحضرموت منذ عهد مملكة سبا وحمير من منتصف الالف الاول قبل الميلاد .
وقد ارتبط الذهب بغيره من المعادن الثمينة كالفضة والبلاتين والاحجار الكريمة كالعقيق والزبرجد والزمرد والياقوت والعقيق اليمانى والفيروز والماس والمجوهرات الثمينة التى يستخرجها الغواصون من قاع الخليج كالالىء والمرجان وغيرها ولعل المهرجانات القادمة تسلط الضوء على مهن وجماليات تراثية جديدة تكشف للجيل الجديد ثراء الموروث الشعبى البحريني.